İkamet
دعاء ما بعد الأذان

اللّهُـمَّ رَبَّ هَذِهِ الدّعْـوَةِ التّـامَّة وَالصّلاةِ القَـائِمَة آتِ محَـمَّداً الوَسيـلةَ وَالْفَضـيلَة وَابْعَـثْه مَقـامـاً مَحـموداً الَّذي وَعَـدْتَه

Ezan Sonrası Dua

Ey Allah'ım, bu mükemmel çağrının sahibi ve gerçekleştireceğimiz namazın sahibi, Hz. Muhammed'e şefaat etme gücü ver, onu (Kıyamet Günü) aracı kıl ve onu sana vaad ettiğin övgüye lâyık bir durumda dirilt.

الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الدُّعَاءُ لَا يُرَدُّ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ

According to Anas Ibn Mâlik, the Prophet (sallallahu 'alayhi wa sallam) said: The invocations between Athan and Iqâmah are not rejected

حَانَ وَقْتُ صَلاَةِ الجُمُعَة
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ فَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ وَزِيَادَةُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ وَمَنْ مَسَّ الْحَصَى فَقَدْ لَغَا

Peygamber (s.a.v.) şöyle buyurdu: “Bir kimse güzelce abdest alarak cuma namazına gelir, hutbeyi ses çıkarmadan dinlerse, iki cuma arasındaki ve fazla olarak üç günlük daha günahları bağışlanır. Kim hutbe okunurken çakıl taşlarıyla oynarsa, boş ve mânasız bir iş yapmış olur.”

21

Caminiz sizi bilgilendiriyor

وصية بعقيلية "لا تتخلّف عن الزاوية"

"فمن تخلّف عن الزاوية مع وجودها تخلّف عن مركوبه فلا يلحقهم حتى ينقلبوا تحت العرش ويستغلوا لذّة الحضرة ويشرّفوا ويقدّموا تنزّلاً لحمل الضعفاء البطالين فتلتقطهم واحدًا بعد واحد وقد فاتت لهم الزَّوْرة الأولى وهكذا، ولو عرف الناس أنّها كذلك لأتَوْها ولو حَبوًا وهي الخصوصية فيها فإنّك إن تخلّفت يومًا واحدًا فَاتَ لك أكثر ما عملته عُمرك فجِدَّ كل الجَدّ فوحدك اجتهد إن لم توجد الإخوان معك فمعك سبعون ألف ملك لا يفارقونك فاجتهِدْ معهم حتى تجد أخِلَّاء الطريق."

وصية بعقيلية من آداب الذكر

"ورتّل الأوراد بالإتيان بمدّ طبيعي ومن تركه بطل ذكره، وصحِّح ضبطها عن عارف متقن، فإنّ اللّحن غير مقبول دعاءً وذكراً وقراءةً لمن قدر على التعلّم والترتيل يهيّج الخشوع والخضوع وإيّاك والإسراع حتى تُخرج الذِّكر عن محلّه، فإنّ النّاقد بصير."

من آداب الذكر

"وأسمِع نفسك ولا بدّ كمالاً في الأذكار باستجماع همّة وتحريك قوّة قلب كضارب بالسيف، فالذِّكر منشور الولاية لمن عرف كيفية العمل به."
الحاج الأحسن البعقيلي من كتاب الإراءة

وصايا بعقيلية في آداب الذكر

ولا تهزز رأسك كصاحب حال فإنّه تشويش فأهل الطريق انعدمت أحوالهم بالسنّة وفيها، لأنّهم يملكونها ولا تملكهم الأحوال كعادة الضعفاء، بل هم أقوياء عليها بمرتبة الشيخ رضي الله عنه.

وصايا بعقيلية في آداب الذكر

*ولا تُمَطمِط في الوظيفة ولا تسرع، فالطريقة وسط وخير الأمّة والأمور الآخذ بالوسط.
*ولا تعل صوتك على صوت أهل المجلس "سِيرُوا بسَيرِ ضُعفائكم".
*ولا تضرب بِيَدٍ ولا بسبحة مع وجود فاتحها، لأنّه سوء أدب معه، وسِرْ بمائيته بِلِين.

وصايا بعقيلية في آداب الذكر

* وسُدَّ كلَّ فرجة في الصفّ، واستغرق في محبّة من يحبّ الفقراء وإن لم يتقيّد بحليتهم.
*ولا تُكثِر من الإشارة بالسبحة لأغراض الإفهام، فإنّه يبطل ككل مشغل كالصلاة ...

وصايا بعقيلية في آداب الذكر

ولا تغمض عينَيك حالة الذِّكر فإنّه مكروه كالصلاة كراهة تحريم هنا، لتتميّز لك الطريق الأولى من الطريقة الثانية.

وصايا بعقيلية في آداب الذكر

*وباعِدْ في قراءة الوِرد عمّا يشغلك، كموضع مرور الناس المؤدّي إلى السلام عليك المستوجب الردّ وكمجلس النساء والصبيان وأهل اللّهو.

وصايا بعقيلية في آداب الذكر

*ولا تُخرِجْ الصلاةَ والوِردَ عن وقتهما فإنّه لا سبيل إليه، عند الإمتحان يُكرَم الرجل أو يُهان، وعند الضرورة يتميّز الخبيث من الطيّب.

وصايا بعقيلية في آداب الذكر

وإن أحوجتك القدرةُ إلى محلّ متنجّس كدار كافر وكنيسة، فافرش ثوباً طاهراً إن أمكن وصَلِّ واذكر.

لا تجعل وضوءَك عـــادة

"اللهم إني نويت رفع الحدث (الأصغر أو الأكبر) المترتّب عن تنفُّس الشجرة الغليظة في أعضائي وقَوَّيتُ نفسي عن الحضرة بالسِرِّ والنور المُحمَّدي المُودَع في الماء الطهور"
نية مستخرجة من كتاب الإراءة

وصية بعقيلية في صلاة الجماعة

"ولا تُصَلِّ وحدك ولو صلاة إلا للضرورة فإنّ البركةَ مع الجماعة ."

قال سيدي أحمد التجاني رضي الله عنه :

"وأعظم النوافل تقرُّبًا: الذكر، وكذلك الصلاة يتعاهدها بالحضور القلبيّ لأنّها مثل الذكر، لا يزال العبدُ مرّةً يذكر ومرّةً يستريح حتّى إذا رأى الحقّ منه ذلك صبَّ في قلبه من مواهبه أنوارًا إلهيّةً شغلت القلب عن غير الله تعالى، وملأته بذكر الله تعالى، وصار القلبُ بسبب ذلك مطمئنّا بذكر الله."

قال سيدي أحمد التجاني رضي الله عنه :

"وعليكم بالمحافظة على ذكر الله والصلاة على نبيّه صلى الله عليه وسلم ليلا ونهارا على حسب الاستطاعة وعلى قدر ما يعطيه الوقت والطاقة من غير إفراط ولا تفريط، واقصدوا بذلك التعظيم والإجلال لله سبحانه وتعالى ولرسوله صلّى الله عليه وسلّم، والتحلّي في ذلك بالوقوف في باب الله طلبا لـمرضاته لا لطلب حظّ."

قال سيدي أحمد التجــاني رضي الله عنه :

"وعليكم بالمحافظة على الصدقات في كلّ يوم وليلة إن استطعتم ولو فِلسَ نحاس أو لقمةً واحدةً بعد الـمحافظة على أداء الـمفروضات الـماليّة، فإن عناية الله تعالى بالعامل في ذلك قريب من محافظة الـمفروضات في الجماعات."

قال سيدي أحمد التجاني رضي الله عنه :

وأوصيكم بالمحافظة على البُعد من إذاية الناس وإضرارهم، والبحث عن عيوبهم وعوراتهم، فإنَّ المشتغلَ بذلك لا يفلح لا في الدنيا ولا في الآخرة.

قال سيدي أحمد التجاني رضي الله عنه :

"وأوصيكم بالبُعد عن سوء الظن بالله وبعباده المومنين، فقد قال صلى الله عليه وسلم : "خصلتان ليس فوقهما شيء من الخير : حُسن الظن بالله وحُسن الظن بعباد الله، وخصلتان ليس فوقهما شيء من الشر سوء الظن بالله وسوء الظن بعباد الله"".

قال سيدي أحمد التجاني رضي الله عنه :

وأوصيكم بطهارة القلب من الغلِّ والحقد على المسلمين، فإنّ من تخلَّق بذلك لا يفلحُ أبدًا."

قال سيدي أحمد التجاني رضي الله عنه :

"وعليكم بِصلةِ الأرحامِ من كُل مَا يَطِيبُ من القلبِ ويوجِبُ المحَبَّةَ، ولو بِتفقُّدِ الحالِ وإلقَاءِ السلامِ، وتجنبوا مُعاداة الأرحامِ وعُقوق الوالدَين، وكل ما يُوجِبُ الضغِينةَ فِي قلوبِ الإخوانِ، وتجنَّبُوا البحثَ عن عَوراتِ المسلِمين فإن مَن تتبَّعَ ذلك فضحَ اللهُ عورتَه، وَهتكَ عورةَ بَنِيهِ من بَعدِه."

قال سيدي أحمد التجاني رضي الله عنه :

وأكثِرُوا العَفوَ عن الزَّلَلِ، والصَّفحَ عَنِ الخَلَل لِكل مؤمنٍ. وآكِدُ ذلك لمن وَاخَاكُم في الطريقة، فإن من عفا عن زَلَّةٍ عفا اللهُ له عن زَلات كثيرةٍ، ومن وقع فيكم بِزَلَّةٍ ثم جَاءَكم مُعتذِراً، فَاقْبَلُوا عُذرَهُ وسامِحوهُ، لكي يَقبلَ اللَّهُ أَعْذَارَكم وَيُسَامِحَكم في زلاتِكم، فإن أشرَّ الإخوانِ عند الله من لا يَقبلُ عُذرا، وَلَا يُقِيلُ عثرَةً."

قال سيدي أحمد التجاني رضي الله عنه :

{وعليكم بالغفلة عن شرِّ النَّاس، و عدم المبَالاة بما يَجري منهم مِن الشُّرور، وعليكم بالصَّفح والتَّجاوُز عنهم، فَإنَّ مناقشة النَّاس عمَّا يبدو منهم، وعدم العفو عنهم يوجب للعبد عند الله البوار في الدنيا والآخرة، وكلما دنوتَ بمُقابلَة شر بمثله تزايدت الشرور، وتنكسر بالعبد قوائمه في جميع الأمور ، فلا مقابلة للشر إلا الغفلة، والعفو، والمسامحة}.

الزاوية التجانية بالقصرين

!
! kalan süre
!
Sabah
!
Öğle
!
İkindi
!
Akşam
!
Yatsı
!
Cuma
Bayram Namazı
Güneş
İmsak

Cami İmkanları ve Hizmetleri

Kadınlar için Alan
Abdest odası
Yetişkin kursları
Çocuk kursları
Engelli erişilebilirlik
Cenaze Namazı
Bayram Namazı
Ramazan iftarı
Park yeri
#23720
v4.124.7-prod
mawaqit logo