الحِرمانُ في رمَضَان
بُؤسَى لامرئٍ ظلَمَ نفسَه بتركِ صيامه وقيامه ، أو نام عن الصَّلوات أكثرَ أيَّامه ، أو سوَّد صحيفتَه بأكل حرامه ، أو أحبطَ عملَه بكثرة كلامه ؛ متَّخذًا له شهرَ راحةٍ في الدُّنيا ، وتنعَّم وتفنَّن بالمآكل والمشارب ، ظانًّا أنَّ في إمساكِه عن الطَّعام والشَّراب طولَ نهاره أداءَ الواجب .
آثـارُ المعلِّمي اليماني/ ج: ²²/ ص: ⁷