القرآن الكريم
من صحب القرآن عاش في نور لا ينطفئ، وتذوق حلاوة الإيمان التي لا تضاهيها لذة، ووجد الطمأنينة في روحه مهما عصفت به الحياة. القرآن هو جليس لا يمل، ورفيق لا يخون، وشفيع يوم لا ينفع مال ولا بنون. قال ﷺ: “اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه”، وقال أيضًا: “خيركم من تعلم القرآن وعلمه.” اجعل القرآن نبض حياتك وسر سعادتك.