شكر
جزاكم الله خيراً وبارك في جهودكم. إن المساهمة في إصلاح المسجد وعمارته تعد صدقة جارية وعملاً عظيماً يكتب الله به الأجر والثواب، فهو بيت يذكر فيه اسمه، ومن ساهم فيه فكأنما بنى بيتاً في الجنة.
شكر الله سعيكم وكل من قدم مالاً، أو جهداً، أو وقتاً لهذا الصرح الديني