ومن هذا المنطلق حرص الإنسان السوي على أن يواري عورتَيه وسَوءتَيه أشد المواراة، عورته الجسدية وعورته النفسية أو المعنوية.
وأصل البشرية أبَوان كريـمان، ابتدأ الامتحان بالعورات بـهما، وأين هذا الامتحان؟ إنه في جنة الخلد: وَمُلْكٍ لا يَبْلَى [طه:120]،
Xhamia Fushë Mbret - ELBASAN