اليوم هذا المكان الطاهر بحاجة إلينا لإصلاحه وتجديده،
كل أورو تضعه اليوم لإصلاح المسجد هو لبنة في قصرك في الجنة،
وما نقص مال من صدقة، بل يزيده الله بركة وطمأنينة.
فاجعلوا لأنفسكم نصيباً في تجديد بيت الله قبل أن نرحل عن هذه الدنيا ولا يبقى لنا إلا ما قدمناه.