و إنّه لجهادٌ: نصرٌ أو استشهاد.
قال رسول الله ﷺ: | لا تَزَالُ طائِفةٌ من أُمَّتي على الدِّينِ ظاهرينَ لِعَدوِّهم قاهرينَ، لا يَضُرُّهُم مَن خَالَفَهُم، إلَّا ما أَصابَهُم من لَأواءَ، حتّى يَأتيَهُم أَمْرُ اللَّهِ، وهُم كذلك… قالوا: وأين هم؟ قال: بِبَيتِ المَقدِسِ وأكنافِ بَيتِ المَقدِسِ.| "رواه الإمام أحمد"
هذا الحديث صالح لكل زمان ومكان، يذكّر الأمة بالثبات على الحق، ونصرة المستضعفين، والصمود أمام الظلم، مهما خذل بعض الناس أو اختلفت الظروف.
"لَأواءَ = المشقة أو البلاء الذي يصيب المجاهدين أثناء الثبات على الحق"