الإقامة
دعاء ما بعد الأذان

اللّهُـمَّ رَبَّ هَذِهِ الدّعْـوَةِ التّـامَّة وَالصّلاةِ القَـائِمَة آتِ محَـمَّداً الوَسيـلةَ وَالْفَضـيلَة وَابْعَـثْه مَقـامـاً مَحـموداً الَّذي وَعَـدْتَه

الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الدُّعَاءُ لَا يُرَدُّ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ

حَانَ وَقْتُ صَلاَةِ الجُمُعَة
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ فَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ وَزِيَادَةُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ وَمَنْ مَسَّ الْحَصَى فَقَدْ لَغَا
4

مسجدك يعلمك

خطبة

المرء الإنسي في هذه الحياة تتبدى له عورتان اثنتان، يتجاذب الاهتمام بسترهما والحرص على مواراتهما: فِطْرتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا [الروم:30] والتي يتم تنشيطها والإحسان بتمامها نداءات حية من شريعتنا الغراء.

ومن هذا المنطلق حرص الإنسان السوي على أن يواري عورتَيه وسَوءتَيه أشد المواراة، عورته الجسدية وعورته النفسية أو المعنوية.

وأصل البشرية أبَوان كريـمان، ابتدأ الامتحان بالعورات بـهما، وأين هذا الامتحان؟ إنه في جنة الخلد: وَمُلْكٍ لا يَبْلَى [طه:120]،

2

فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْءاتِهِمَا [الأعراف:20].

لقد حرص الشيطان على أن يقضي ابتداءً على عنق الزجاجة ومكمن الحياء، وهو الستر: فَأَكَلا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْءاتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ [طه:121] يخصفان عليهما خجلاً من تعريهما، إذ لا يتعرى ويتكشف إلا من فقد فطرته!

ويا لله.. لقد نسي آدمُ فنسِيَت ذريتُه.

3

أيها المسلمون! إن الستر فطرة تجعل المجبول عليها لا يأذن للعوادي أن تكشفه كائنة ما كانت، ولو اضطر يوماً ما على أن يُبدي سوأته الجسديةِ لِضُرٍ أَلَمَّ به، فسيكون ذلك على استحياءٍ وخجلٍ شديدَين أمام طبيبٍ أو نحوه، الضرورة كامنة وراء استسلامه بذلك، وقولوا مثل ذلك في العورة القلبية وما يكون من أحوال مشينة تصدر من نفس المرء ويخشى أن يطلع عليها غيره، على حد قول النبي صلى الله عليه وسلم

4

{ والإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس }.
وجماع الأمر في العورَتين -عباد الله- هو قوله تعالى: يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاساً يُوَارِي سَوْءاتِكُمْ وَرِيشاً وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ [الأعراف:26].

لقد امتن الله -جلَّ وعلا- على عباده بما جعل لهم من اللباس والريش الذي يوارون به سوءاتهم.

فباللباس تستر العورات عن أعين بني آدم.

Xhamia Fushë Mbret - ELBASAN

!
! بعد
!
Të nderuar besimtarë namazi i sabahut do të falet 45 minuta para lindjes së Diellit
الفجر
!
الظهر
!
العصر
!
المغرب
!
العشاء
!
الجمعة
صلاة العيد
الشروق
الإمساك

مرافق وخدمات المساجد

مكان للنساء
غرفة الوضوء
دروس للكبار
دروس للأطفال
سهولة الدخول لذوي الإعاقة
صلاة الجنازة
صلاة العيد
إفطار رمضان
موقف للسيارات
https://www.facebook.com/xhamiafushmbretit
#49482
v4.126.2-prod
mawaqit logo